خواطر عن التفاحـــــة لـمختار الصالح
صفحة 1 من اصل 1•
خواطر عن التفاحـــــة لـمختار الصالح
التفّاحة
مُختار السيّد صالح
-1-
مُــــــتـــــأمّـــــلاً
قُـــدَّامَ دُكَّــانٍ لـبـيع iiالـفـاكهة
أغـرانـي لــونٌ أحـمرٌ مـما بـها
و ظــنـنـت أنّـــي iiعــاقـلٌ
لــكــنَّ عــقـلـي iiجُــــنْ
فـفـعـلت كـمـا فـعـل iiنـيـوتن
و حــمـلـتـهـا iiبـــيـــدي
قـلّـبـتها , نـاظـرتها , iiقـاومـتها
لـكنّها و بـطبع مـا جُبِلتْ عليه بشدّنا
عادت لأيّامٍ مضين و كرّرت ذاتَ الخطا
فـــقـــضـــمــتــهــا
و بُـعَيْدَ مـا اقـترفت يـدايَ بـنيّفٍ
لـفت انـتباهي خـلف رفّّ iiالـفاكهة
تـعـليق يـافـطةٍ قـديـمٌ iiعـمرُها
مــن بـعـض مــا كـتبوا iiبـها
تـنـبـيـهٌ لـلـمـجنون iiالــقـادم
احـــذر يــا أبـلـه لا iiتـقـرب
تــفّــاحـةَ حـــــوّاء و آدم ii.
-2-
و وقـفـت عـلـى بــاب الـدكّان
و شــرعـت أنــادي و iiأنــادي
يـا معشر الرجال ... يا معشر iiالرجال
هــلّــمـوا و لا iiتـخـتـلـفـوا
فــلـكـلٍّ مــنّـكـم iiتـفّـاحـة
أمّــــا هُـــنَّ .. آهٍ iiمـنـهُـنَّ
لــــــــولاهُــــــــنَّ
ولــــولا ألـــوانَ الـتـفّـاحة
لـحـيـينا جـمـعاً فــي iiراحــة
لـبـقينا جـمـعاً فــي الـجـنّة
مُختار السيّد صالح
-1-
مُــــــتـــــأمّـــــلاً
قُـــدَّامَ دُكَّــانٍ لـبـيع iiالـفـاكهة
أغـرانـي لــونٌ أحـمرٌ مـما بـها
و ظــنـنـت أنّـــي iiعــاقـلٌ
لــكــنَّ عــقـلـي iiجُــــنْ
فـفـعـلت كـمـا فـعـل iiنـيـوتن
و حــمـلـتـهـا iiبـــيـــدي
قـلّـبـتها , نـاظـرتها , iiقـاومـتها
لـكنّها و بـطبع مـا جُبِلتْ عليه بشدّنا
عادت لأيّامٍ مضين و كرّرت ذاتَ الخطا
فـــقـــضـــمــتــهــا
و بُـعَيْدَ مـا اقـترفت يـدايَ بـنيّفٍ
لـفت انـتباهي خـلف رفّّ iiالـفاكهة
تـعـليق يـافـطةٍ قـديـمٌ iiعـمرُها
مــن بـعـض مــا كـتبوا iiبـها
تـنـبـيـهٌ لـلـمـجنون iiالــقـادم
احـــذر يــا أبـلـه لا iiتـقـرب
تــفّــاحـةَ حـــــوّاء و آدم ii.
-2-
و وقـفـت عـلـى بــاب الـدكّان
و شــرعـت أنــادي و iiأنــادي
يـا معشر الرجال ... يا معشر iiالرجال
هــلّــمـوا و لا iiتـخـتـلـفـوا
فــلـكـلٍّ مــنّـكـم iiتـفّـاحـة
أمّــــا هُـــنَّ .. آهٍ iiمـنـهُـنَّ
لــــــــولاهُــــــــنَّ
ولــــولا ألـــوانَ الـتـفّـاحة
لـحـيـينا جـمـعاً فــي iiراحــة
لـبـقينا جـمـعاً فــي الـجـنّة







